مِجاز

ديوانٌ ومعرضٌ للشِّعر العربي

لا كتابَ ولا مِحبرة. الشِّعر محفوظٌ في الصدور، ومطلعُه وقوفٌ على أثرِ بيتٍ رحل أهلُه.

امرؤ القَيسالطَويلمُعَلَّقةالجاهلي

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِبِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ

صاحب المُعَلَّقة الأولى

الشُّعراء

ثلاثة شعراء من الجاهلي. اختَر شاعرًا يُكتَب بيتُه من جديد.

البحر والتَّفعيلة

كلّ بيتٍ يجري على وزن. هذا وزن الطَويل، مُقَطَّعًا إلى تفعيلاته: المستدير الأسود مقطعٌ طويل، والأبيض قصير.

اضغط تفعيلةً لتراها وحدها.

الأشكال الشِّعرية

خمسة أشكال، من الوقوف على الطلل إلى الموشَّح الذي خرج على الوزن كلّه. الشكل ليس قالبًا — هو ما يقدر الشاعر أن يقوله.

المُعَلَّقةالجاهلي

قصيدةٌ طويلة من سبعٍ أو عشرٍ، تبدأ بالوقوف على الطلل ثم الرحلة ثم الغرض. سُمِّيت مُعَلَّقةً لأنّها عُلِّقت في الأذهان قبل أن تُعلَّق على أستار الكعبة في ما يُروى.

أَلا عِم صَباحاً أَيُّها الطَلَلُ البالي

امرؤ القيس

القَصيدةمن الجاهلي إلى اليوم

بيتٌ من شطرين، وقافيةٌ واحدة تلتزمها الأبيات كلّها. عمودُ الشعر العربي، ووحدةُ قياسه.

وَلَم أَرَ في عُيوبِ الناسِ عَيباً

المتنبي

الرِّثاءصدر الإسلام

غرضٌ لا شكل: تُبنى القصيدة كلّها على فقدٍ واحد، فيصير التعداد بلاغةً والتكرار وزنًا.

أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا

الخنساء

الغَزَل العُذريالأموي

حبٌّ لا يَصِل. القصيدة تُبنى على المسافة نفسها، فكلّما بَعُدَ المحبوب اتّسع الكلام.

وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ

جميل بثينة

المُوَشَّحالأندلسي

خرجَ على أوزان الخليل وعلى القافية الواحدة: أدوارٌ وأقفال وخَرجة، مبنيّة لتُغَنّى لا لتُنشَد. آخرُ ما أضافته العربية إلى شكل القصيدة.

وَخَريفٍ وَرَقُهُ مُنتَثِرُ

من الموشحات الأندلسية

غرفة القراءة

مقطعٌ من ديوان امرؤ القَيس، والشرح في الهامش كما يوضَع في المخطوط.

قِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَمَنزِلِ

بِسِقطِ اللِوى بَينَ الدَخولِ فَحَومَلِ

فَتوضِحَ فَالمِقراةِ لَم يَعفُ رَسمُها

لِما نَسَجَتها مِن جَنوبٍ وَشَمأَلِ

جُندُح بن حُجر الكِندي